الصفحة الرئيسية خيارات العضو البحث الاخبار أسئلة واجوبة احصائيات تسجيل خروج
 
القائمة الرئيسية
الصفحة الأولىالصفحة الأولى
أمثلة للبرامجأمثلة للبرامج
مجلة العضومجلة العضو
أرسل خبراأرسل خبرا
أرشيف المقالاتأرشيف المقالات
أفضل 10أفضل 10
مكتبة البرامجمكتبة البرامج
الأخبارالأخبار
المحتويالمحتوي
الأستفتاءالأستفتاء
الأسئلة المتكررةالأسئلة المتكررة
الأعلاناتالأعلانات
المواضيعالمواضيع
البحثالبحث
الرسائل الخاصةالرسائل الخاصة
دليل المواقعدليل المواقع
حسابكحسابك
راسل الموقعراسل الموقع
Sitemap
عرف بناعرف بنا
إحصائية الموقعإحصائية الموقع
سجل الزوار

 

 اضغط على الصوره لمشاهدة السجل

من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 5 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
اللغات
اختر لغة الواجهة:

حركة الموقع
الزوار
28,616
منذ 4ابريل2004

مجموع_الزيارات
· اليوم 384
· الامس 229

معدل_الزيارات
· بالساعة 1.57
· يوميا 37.6
· شهريا 1,145
· سنويا 13,736

الوقت في الخادم
· الوقت

23:14:11

· التاريخ

21 Nov 2008

· المنطقة

+0700

زاوية العضو
مرحبا, Anonymous
الكنية
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: madani102
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 10

المتصفحون الآن:
الزوار: 5
الأعضاء: 0
المجموع: 5
تباين سلوك المرض عند الأشخاص '' معجزة إلهية
بقلم المشرف

لقد خلق الله الخلق لحكمة واضحة وبيّن لهم منهج الحياة وخطة السير في هذه الحياة بجميع مناحيها ومسالكها ومراحلها . وبيّن المنهج القويم الذي يضمن للإنسان السلامة و الصحة والعافية والسعادة والاستئناس والانشراح وهذا المنهج هو :

عبادة الله والتسليم له )قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (الأنعام:162)

)فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ) (الشورى:15)

خط مستقيم لاعوج فيه ولا شهوات محّرمة ولا إتباع للهوى ولا ظلم ولا إنحراف.ا



ومن حاد عن هذا السراط و إنحرف وإتّبع الهوى والشيطان وسلك منهجاً غير الذي خطه الله له فإتباع الهوى والشهوات فعليه أن يدفع ثمن ذلك الانحراف , وعليه أن يتحّمل النتائج والتي قد ترى ظاهرة عليه في بدنه من أمراض وأسقام أو في عقله من أمراض نفسيه عديدة ومعاناة فكريه وإنحراف عقدي فكري أو ما يطاله من مشاكل اجتماعيه بينه وبين الناس من صديق وقريب وزوجه وأبناء وبنات وزملاء عمل .. حتى إن أحد السلف يقول ( والله إنني لأرى آثار المعاصي في خلق دابتي ) وبعضهم يراها في المشاكل التي تحدث بينه وبين الناس , وبعضهم يرى آثار تلك المعاصي والإنحراف في رزقه وأحواله المادية وإن لم يرها في تلك رأها في حال أخرى من أحوال حياته , وقد أخبرني أحد الشباب الذين من الله عليهم بالهداية حديثاً أنه كان يرى آثار تلك المعاصي التي كان يرتكبها , وكان يرى آثار المعاصي في سيارته وكثرة عطلها وفي أعماله وعلاقاته بالناس فكان يحس بالمصائب بسبب المعاصي , وبعد أن من الله عليه بالهداية وأصلح ما بينه وبين الله رأى آثار ذلك فالسيارة لا تتعّطل إلا مرات قليله مقارنة بالسابق , وكذلك علاقته بالناس وأحواله الأخرى , وقديماً كان بعض السلف يقول " والله إنني أرى آثار تلك المعاصي في خلق دابتي ) , وفي الحديث ( ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة )) ويستثنى من ذلك بعض الابتلاء الذي يجعله الله للاختبار والتمحيص للصالحين أو لحكمة أرادها الله في بعض عباده.

((  فأما من أعطى واتقى وصّدق بالحسنى فسنيّسره لليسرى .  وأما من بخل وإستغنى وكّذب بالحسنى فسنيّسره للعسرى )    وهذا واضح من صلح وتصّدق وصلى وصّدق بما عند الله وعمل له يسّر الله أموره وجعلها يسرى ,  ومن بخل واستغنى تعّسرت أموره وسارت نحو العسرى في كل شيء, . .

وفي  عالم  الأمراض والعلاج يعجب الباحث والطبيب حينما يرى آثار بعض الممارسات السلبية وارتكاب المحرمات على جسم الإنسان وسلوك الخلايا الجسمية والأعضاء. ففي معظم  النتائج والملاحظات الطبية والبحثية العلمية على بعض المرضى والأصحاء ومن بعض المشاهدات والتجارب الحسية يشعر بعض العاملين في مجال الأبحاث الطبية بأن هناك أسراراً إلهية وراء حدوث بعض الأمراض أو عدم حصولها عند آخرين وكذلك طريقة استجابة جسم المريض للعلاج والبرامج العلاجية واختلاف استجابة آخرين لنفس العلاج ونفس البرنامج الطبي. . ويوجد بعض المفارقات والتباين بين بعض المرضى ويدخل ضمن ذلك طبياً وعلمياً بعض العوامل المؤثرة ومنها :  الفئة العمرية والوزن وقدرات الجهاز المناعي ونفسية المريض وسلوك المريض تجاه البرنامج الطبي... الخ  ولكن الملاحظ أن هناك من يحقق جسمياً  بعض هذه الشروط التي تعتبر إيجابيه في عرف الأطباء والباحثين  ومع ذلك يحدث إخلاف في الاستجابة والتأثر في الحالة المرضية والعلاجية  إذاً هناك أسرار وخفايا إلهية في هذا التباين ,

وفي كل مرة أتأمل فيها بعمق سلوك المرض والاستجابة للعلاج أو عدمها عند  بعض المرضى أزداد إيماناً بالله وبحكمة الله وبقدرة الله :

     فبعض المرضى بمجرد معرفة تشخيص مرضه تجده يقلق ويفزع ويتأثر بشدة بل إن بعضهم يصرخ ويبكي ويولول  وهؤلاء المرضى قليلي الصلة بالله والغافلين عن الله  تجد بعضهم  في الثلاثين والأربعين من عمره ويحدث له الكثير من المضاعفات والصعوبات الصحية وقد يترك الصلاة المفروضة بسبب مرض بسيط طاريء  وبعد أن يبدأ العلاج تجده قلقاً ويكثر الأسئلة والتألم ويندب حضه ... متى أشفى يا دكتور وما هو العلاج ..  ولماذا أنا أصاب والناس لا تصاب وينسى ان كل شيء بقدرة الله وأن الله هو الشافي الرازق المحيي المميت  ,,  بل إن مثل هذا العبد الضعيف الغافل الجاهل  البعيد عن الله والبعيد عن ذكر الله ينهار نفسياً وجسدياً فيؤثر عليه المرض بأشد ما يمكن وتقل مناعته وتقل استجابة جسمه للعلاج . وتبدأ بعض المضاعفات المرضية والتبعات التي تتبع هذا المرض .. لذلك تجد أن هذا المريض يتفاقم مرضه وتسؤ أحواله فتصبح مشكلته المرضية متشعبة وتطال أعضاء أخرى من الجسم . ولن يشفيه إلا الله ولن يحدث له إلا ما أراد الله ...ولكنها العسرى التي وعد الله بها من أبتعد عن الطاعة وبخل  واستغنى وكّذب بالحسنى ..  إنها الذنوب التي جلبت الشقاء والبلاء ((ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة))  ويستثنى كما أورد العلماء بعض الابتلاء الذي قّدره الله للاختبار والتمحيص للصالحين

أما من آمن بالله وبقضاء الله وقدره فتجده مطمئن النفس واثق بالله ومطمئن بأن الله سيرفع عنه المرض وأن المرض والشفاء والعلاج كلها أمور بيد الله سبحانه وتعالى وما البشر من أطباء وغيرهم إلا أدوات من أدوات الله يسّخرهم لفعل الأسباب التي قد يشفى المريض بها , وأن المستشفيات هي أدوات ووسائل سّخرها الله لعلاج الناس ولا شفاء إلا بإذن الله . ولذلك تجد هذا المريض المطمئن يقبل بالوضع ويستأنس ويقول : هو من عند الله والله هو الشافي . ويقبل على الله بالتوبة والذكر وتجد أن أحواله الصحية مستقرة ويستجيب للعلاج أفضل من غيره ويطرح الله محبته بين الناس  (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً) (مريم:96)

 إنه فتح من الله ونعيم ونعمة وأنس وانشراح وهبة من الله وإعانة من الله ويتمّثل في هذه الأية :

)وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) (لأعراف:96)

 إذاً هو اليقين بالله والإيمان هو سر هذا الفتح والنعيم والسعادة والأنس .

 إنها اليسرى التي وعد الله بها من أعطى وإتقى وصّدق بالحسنى ,

 فالصالحون المؤمنون الموقنون بما عند الله الذين أصلحوا ما بينهم ويبين الله  تراهم يختلفون في سلوكهم مع المرض .  فلقد والله رأينا فضيلة الشيخ عبدا لعزيز بن باز رحمه الله  وفضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله في حال مرضهما ورأينا في وجهيهما  النور والإيمان والتسليم بقضاء الله وقدره . ورأينا الطمأنينة والهدوء مما جعل الكثير من الأطباء الذين تابعو حالتهما يستغربون سلوك المرض عند هؤلاء الصالحين ( نحسبهم كذلك والله حسيبهم ) يستغرب الأطباء المعالجين لهم  من سرعة تقّبلهم للعلاج وسلاسة سير البرنامج العلاجي وعدم حدوث مضاعفات ومشاكل صحية كانت متوّقعة طبياً لمن هم في مثل أعمارهم بالسن , ومن عجائب الله في سلوك المرض عند هذين الشيخين أنهما ظلا يدعيان إلى الله حتى آخر لحظة من لحظات حياتهما رغم أن من هو في مثل سنهما ربما لايستطيع أن يتحمل المرض

كان في المفهوم الطبي عليه أن يبقى في فراشه لعدة أسابيع وتلازمه المشاكل الصحية والمضاعفات والمعاناة ... ولكن لشيء بينهما وبين الله رأيناهما يلقيان الدروس ويقابلان الناس  ويفتيان ويبتسمان ويتحدثان  ويتحركان مثل حركة الشباب السليم المعافى حتى قبل وفاتهما بدقائق رغم أنهما قاربا التسعين من العمر فالشيخ     ا بن عثيمين كان في الثالثة والثمانين والشيخ ابن باز  كان في الحادية والتسعين تقريباً

. وكان الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله   يدعوا إلى الله حتى وهو في مرحلة شديدة طبياً فقد ذكر أحد الزملاء من الأطباء الذين رافقوه في عيادة طبيب غير مسلم بأنه أخذ يدعوه للإسلام ويبتسم في الحديث معه ويجيب على أسئلته رغم أن الشيخ في مرحلة مرضية شديدة في مقياس البشر , وعندما قال له أحد الأخوة : الوقت ضيّق وهذا الطبيب سيرى مرضى آخرين قال له الشيخ أريد أن أؤدي عملي تجاهه وهو الدعوة وإبراء الذمة أمام الله بتبليغه دين الله وهذاً أهم من عمله معي فالشافي هو الله وليس بيده شفائي وأنا أتبرع بوقتي الذي خصص لفحصي وأشتريه منه لدعوته وتبيين الحق له ))  فسمع ذلك الطبيب النقاش وأستفسر عن ماهيته فشرح له زميلنا رغبة الشيخ في إيصال كلمة الحق له وأنه يريد تبيين منهج الدين الإسلامي فقال له ذلك الطبيب الغير مسلم : دعه يقول ما يريد وسأنصت له فهو يستحق الإنصات ويستحق الاحترام . فبدأ الشيخ في عبارات مختصرة مرّكزة وأستغرق ذلك بضع دقائق فقط  وكان الطبيب المعالج ينصت ويسمع ويبتسم ويناقش ثم قال لزميلنا الطبيب المرافق للشيخ :  سمعت كلاماً لم أسمعه من أي شخص منكم  منذ وجودي بينكم  منذ سبع سنوات وهذا كلام رائع ومعلومات جيدة  كنت أتمنى أن أعرفها منذ سنوات   ..  ) فأدرك صاحبي تقصيرنا وأدرك معه بعض الأسرار التي يختزنها أمثال هؤلاء الرجال المخلصين لله في السراء والضراء المتصلين به في كل وقت العارفين بحقوقه والعالمين بدورهم الحقيقي في هذه الحياة فصار هذا هو نبراس حياتهم فأضاء لهم الحياة وآنسهم وسلك بهم سبل السعادة والطمأنينة في هذه الدنيا فعاشوا سعداء حتى في آخر أعمارهم وآخر أيام مرضهم .

وتعّلمنا دروساً من هذا الموقف :

أننا نسينا دورنا في هذه الحياة ,

لم نقم بواجب الدعوة والتبليغ لدين الله ونحن أصحاء وهؤلاء الرجال لم يتركوها وهم مرضى ,  وقد طرح الله محبتهم واحترامهم وتقديرهم  بين الناس

قال تعالى : )إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً) (مريم:96)

وبهذا الصلاح وصلاح القلب والسريرة والعلاقة بالله  يهيئ الله  لهذا الإنسان الصالح المتديّن القبول بين الناس :

ففي حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسّلم قال إن الله عز وجل إذا أحب عبداً دعا جبريل فقال له يا جبريل إني أحب فلاناً فأحبه قال فيحبه جبريل عليه السلام قال ثم ينادي في أهل السماء إن الله يحب فلاناً قال فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض وإن الله عز وجل إذا أبغض عبداً دعا جبريل فقال يا جبريل إني أبغض  فلاناً فأبغضه فيبغضه جبريل ثم ينادي في السماء أن الله يبغض فلاناً فأبغضوه فيبغضه أهل السماء ثم توضع له البغضاء في الأرض ))

وفي الحديث القدسي عن النبي صلى الله عليه وسّلم : ‏ ‏   قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم  ‏  ‏ ‏إن الله عز وجل قال ‏ " من عادى لي وليا فقد ‏ ‏آذنته ‏ ‏بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي   يسمع به وبصره الذي يبصر به  ويده التي يبطش بها   ورجله التي يمشي بها  وإن سألني لأعطينه ولئن استعادني لأعيذنه"

(( من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس ))    

 ((ومن أراد رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط الناس عليه , ومن أراد رضا الله بسخط الناس رضي الله عليه وأرضى الناس عليه ))

وهكذا ((  فمن ترك شيئاً لوجه الله عوّضه الله خيراًَ منه )) وهكذا

أما المعصية والمعاندة والمكابرة وتناسي حق الله وترك فرائضه والبعد عن الله وعن الذكر وعن الإيمانيات والاتصال بالله  فإنه سبب الشقاء وسبب البلاء  وسبب الخوف وسبب المعاناة والتألم والكآبة :

((مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (التغابن:11)

(( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) (الشورى:30

 )أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (آل عمران:165)

 ويتخلى عنهم الأقربون وغيرهم ولا ينفعهم سوى عملهم ودينهم

(يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ) (الحديد:14)

(وإن عدتم عدنا .وجعلنا جهنّم للكافرين حصيراً)

)مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً) (النساء:79)

 )فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وصّدق بالحسنى فسنيّسره لليسرى...  وأما من بخل وإستغنى و كذب بالحسنى فسنيّسره للعسرى  ) (الليل:5)

ومن عجائب قدرة الله سبحانه وتعالى أنه   خلق في جسم الإنسان مواد تجلب السعادة ومواد تهيء الجسم للراحة والاسترخاء ومواد تهيء الجسم للنوم ومواد تنّشط الجسم ويصل عدد  هذه  المواد الكيميائية 2600 مادة , تتأثر بحالة الإنسان النفسية والدينية وتزداد وتّقل حسب أحوال الإنسان النفسية ما بين الانشراح واليقين والثقة بالله والطمأنينة

.. و تتباين إفرازات الجسم  وإنتاج هذه المواد حسب التأثر النفسي  وقد ثبت وجود بعض المواد التي تؤدي للمشاعر المختلفة  أثناء الشعور بالخوف أو الشعور بالطمأنينة  والإيمان وتزيد  هذه المواد من مشاعر الاطمئنان أو القلق  والتوّتر ,

وصدقوني أيها الإخوة أن هذه المواد التي يبحث عنها المدمن أو المدخن أو متعاطي المخدرات أو المسكرات هي مواد لها مواد شبيهة لها بل وأفضل منها  موجودة في جسمه وتنتج طبيعياً  ولكنها بقدر محدد لا يضر الجسم ولا يمرضه  (( إنا كل شيء خلقناه بقدر )  .. ..  ولكن حينما يدخلها جسمه  من  مركبات خارجية  ويضيفها إلى جسمه بمقادير أكثر  فإن الجسم  قد يتوّقف  عن إنتاجها لأنه قد تعّود على أنها ستأتي من خارج الجسم , وإذا لم يتعاطاها لفترة طويلة يقلق هذا الشخص ويتوّتر لأن الجسم قد تأثر بغيابها  فيطلبها الجسم بعد ذلك  فيكون مدمناً عليها وعندها لا ينتجها الجسم طبيعياً فترى المدمن أو المدخن يتعاطى الدخان أو المخدرات لكي يصبح إنساناً عادياً . ويستطيع الإنسان صناعة هذه المواد التي تجلب الأنس والسعادة والهناء والراحة النفسية ويستطيع  إستحثاثها وتكوينها بجسمه يحققها بدون مؤثرات وعلاج كيميائي أو تعاطي مواد محّرمة شرعاً : ويتم ذلك  بطرق كثيرة أهمها تقوية الصلة بالله وأن لا تعصي الله لا في السر ولا في العلن .ولا تفّرط في النوافل والعبادات القلبية التي لها أكثر الأثر في حياة الإنسان , ولا تفّرط في بعض العبادات السرية  الخفيّة  التي لا يعلم عنها الناس ولا يعلمها إلا الله (  قيام ليل صوم صدقة تقوى تنقية القلب من الحسد والرياء وحب الشهرة وحب السمعة  الطمأنينة وذكر الله وربط القلب بالله عبر الإيمان بالقضاء والقدر ومشيئة الله  ويثق بأن " ,, ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ...

الإيمان بالقضاء والقدر (تقبّل المرض بين المؤمن والضعيف الإيمان  ..الإيمان بالقضاء والقدر

وبالمناسبة بعض الناس يعتقد أن المريض تسقط عنه الصلاة في حال مرضه وهذه من أكبر الأخطاء فالصلاة لا تسقط حتى على المحارب ولا تسقط عن المريض بل يصلي بأي حال من أحواله نائماً أو على جنب أو قائماً أو مضطجعاً ويتيمم إذا لم يستطع الوضوء وإن لم يستطع التيمم  أو الوضوء يصلي على حاله بالنية ولكن لا تسقط الصلاة ( أقول هذا لأن أحد الدراسات أثبتت أن 47% من المرضى في المستشفيات يعتقدون أن الصلاة تسقط عنهم إذا مرضوا )

 

 كتبه الدكتور / فهد بن محمد بن عبدالله  الخضيري

أرسلت في الخميس 27 مارس 2008 بواسطة الدكتور فهد الخضيري
 
دخول
الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
روابط ذات صلة
· زيادة حول بقلم المشرف
· الأخبار بواسطة الدكتور فهد الخضيري


أكثر مقال قراءة عن بقلم المشرف:
المضافات على الأغذية

تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

بقلم المشرف

"تباين سلوك المرض عند الأشخاص '' معجزة إلهية" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
تعريب سوفت ار